‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأمليات فلسفية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأمليات فلسفية. إظهار كافة الرسائل

صراع القاع

لا زلت تتقمص الشخصيات بين عالم دين تاره .. وتاره أخرى علماني وأخرى شيوعي وليبرالي، تنافق هذا من أجل ذاك .. تغيض هذا لتتود لذاك، ترتدي باليوم مليون عباءة تخشى التعري ..تعود لبيتك لتسترح من عبء إرتدائك وتقمصك للشخصيات وتخشى من طرقه باب تسعى لإحراجك وكشف تعرييك.
-تبحث عن بديل لتنطلق دون ذلك الزيف لكن دون جدوى كالقوقعة المتمرغة في قاع الوحل لا تستطع الخروج. . إما ان تتكيف في ذلك القاع أو تستلم للموت تصارعك الأفكار بين إستمرار الزيف وبين الكشف عن حقيقتك و التأهب للموت .. لطريقة كسب قوت يومك بين مجاملة هذا ونفاق هذا ومن باب الإستزادة بالرزق تبدل النفاق بالظلم و المجاملة بالممطالة تستهزأ بهذا وتتهكم على هذا .. وكأنك ملكت الدنيا وما فيها تناسيت ذلك العراء الذي كنت تخشاه عرفت قوة هذا من ضعف ذاك .. أصبحت تمارس الهواية بشكل عمل بل أصبحت من درجة الهاوي إلى مرحلة الإحتراف .. حصلت على مرتبة إنسان بعدما كنت في مهب الريح وطي النسيان ..
*هامش: جميعنا يمارس النفاق الإجتماعي ولكن كل منا له تقدير بين فاشل بمرتبة القرف و ناجح مع مرتبة الشرف .. وكل منا له حكاية ستخرج بالبداية أم بالنهاية ..؟

بالكلمة..أمل..وبالمثل عمل..ملحمة ميكيموتو

-كلما تذكرت كلمات معلمي في المرحلة المتوسطة من الدراسة "ورقص الحظ لميكيموتو.." ،كلما تبسمت وأخذتها دلالة لوجود الأمل والتفاؤل حتى في أصعب حالات اليأس التي كنت ولا زلت أعاني منها أحيانا..

-وقد وردتني الكثير من الإستفسارات والأسئلة هذا المثل وهذه الشخصية "ميكيموتو"،خاصة عندما يتزامن ضربي لهذا المثال أن ما قام به هذا المكافح لولا رحمة الله بنا لما قد وجدنا على أرض الخليج ربما..!!

وإليكم هذه القصة لهذا الرجل العظيم وبعدها سأتلوا لكم المعان..

-ولد هذا الشخص المسمى "ميكيموتو كويتشي"في اليابان في قرية اشتهرت بالفقر تدعى "توبا"،وقد عمل هذا الشخص في دكان لبيع الأرز المسلوق في هذه القرية أثناء دراسته..إلى أن بلغ سن ال 13 وترك الدراسة وأخذ يجر عربة الأرز ليساعد والده،حتى بلغ 18 عاما وامتهن صيد الأسماك والغوص.

وفي يوم من الأيام إلتقى بأحد أصدقاءه المنشغليين بعلم الأحياء البحرية وسأله ميكيموتو عن سبب وجود "اللؤلؤ" في بعض القواقع والبعض الآخر لا..فأخذ صديقة يشرح له ذلك...

وهنا أتت الفكرة "المجنونة" لـ "ميكيموتو" بائع الأرز..!!  وعزم على أن يقوم بزراعة هذا الجسم الغريب في بطن الصدفة حتى تولد "اللؤلؤة"،وفي كل مرة يفشل إلى أن وصفه الناس بالجنون حتى أن الكثير لم يأت لشراء الأرز منه ظنا منهم أنه قد فقد صوابه.!!

وأخذ يعمل على ذلك لمدة 15 عاما!! استهلك فيها أكثر من 10 آلاف قوقعة..!!!
وفي كل مرة يتذكر شيء يجعله يعود للعمل على هذا ما أقدم عليه وهو أن زوجته قالت له(ستنجح)..فأخذ يقول يكفيني أن يؤمن بي إنسان واحد.!!
ولكنه رغم هذه الكلمة الرنانة في أذنه استسلم  في نهاية المطاف وأعلن لزوجته والناس أنهم على حق جميعا وأنه غلطان وآماله جنونية..!!

-ولكن وبعد سنتين من إعلان الإستسلام قامت زوجته بالتسلل سرا إلى الشاطىء الذي كان ميكيموتو قد وضع فيه أقفاص المحار،ومدت يدا مرتجفة وأمسكت قوقعة وفتحتها وصرخت لقد وجدت لؤلؤة وكانت أول لؤلؤة مزروعة في اليابان في 28 ديسمبر 1859م،ونادت زوجها وأخذ كلا منهما يرقص فرحا على الشاطىء مع رقصات الحظ الذي ابتسم...!!

--------------------------
**بالكلمة..أمل**

نعم هذا ما حصل لهذه الشخصية والتي تقود حاليا أعظم شركات زراعة اللؤلؤ في العالم،وقد تكون هي الكلمة التي تحرك في ساكنك أنت أيضا الأمل والتفاؤل..ميكيموتو كلمة "ستنجح" بثت فيه العطاء لمدة 15 عاما.. أنت أي كلمة ستبثها في نفس غيرك..؟ وكم سنة ستتيح له العطاء.؟

-المغزى: لا تستصغر قيمة الكلمة في نفس الآخريين،قد يكون السكوت من فضة والكلام من ذهب وقد تكون كلمة مقدارها أغلى من الذهب والفضة..
-------------------------
**بالمثل..عمل**

لا تستضعف أو تستحقر عمل الإنسان أيا كان سواء عالم أم جاهل..أتعلم أن هذا الشخص العظيم قد قضى على تجارة اللؤلؤ في دول الخليج العربي ولو لا الله ثم إصدار أوائل شحنات النفط قد تزامن مع إعلانه إفتتاح شركته لإنتاج اللؤلؤ الصناعي..!

قد تراني مجنونا وأراك أكثر جنون..كلن منا لديه فكره وكلن منا لديه مصيبه..ومصائب قوم عند قوم فوائد..قضى على فقره وكاد أن يقضي على حياة شعوب..بمجرد تنفيذ فكرة..!!

تناقضات أم لكل منا إجابات

دائما ما تمر على الإنسان مئات بل الآلاف من المواقف والتي لا تنتهي بإجابة محدده إنما سيل من الإجابات تدور في عقل الإنسان حتى بعد إنتهاء الموقف،وقد نعطي إجابة للموقف لأننا في حالة غضب أو سرعة حكم أو.. أو... لا أستطيع معرفة السبب إن كنا نحلل موقف أم نحلل تناقض في الموقف .
--------
وكذلك هناك تساؤلات تأتي للأشخاص في تحليل المواقف وقد يتضح للشخص بعد التدقيق في الموقف وجود مليون تحليل أو إجابة ومنها عدة مواقف في الحياة اليومية ولست أجد لها تحليل إنما كلما ذكرت لشخص موقف ذكرلي نهاية تحليلية وإجابة مختلفة ومنها:
-----

-عندما تشاهد قناة من القنوات وتجد مذيعها يزيد من حدة الصوت بعد مشاهدته لزاوية مختلفة من ال (كاميرا).
أهو بسبب تزايد نسبة المشاهديين....أم لمزيد من الإخلاص في العمل..أم تحدي للمشاهد..؟
-----
-كان يقم بإيصال أخته لمجمع لرؤية صديقات لها وطوال الطريق وهو يعظها وينصحها ب(ديري بالج..عرفي أنتي من بنته) وبعد أن يوصلها،يقل معه واحدة في مثل عمرها.
أهو من أب آخر وأخته من أب آخر...أم هو أكبر وهي أصغر...أم هو رجل وهي بنت...؟
-----
كان ينادي بالحرية ويدعي أن له مطالب شرعية,وينادي بمحاربة الفساد بكل شفافية,وحين ينادى لشرح ما لديه بكل موضوعية يعتذر بكل عفوية.
أهو لديه إزدواجية في الشخصية..أم إنه مرتبك وقد يكون مر في حالة نفسية..أم الطريقة التي دعي لها عصبية..أم نفاق وحب لتسليط الأشعة الضوئية..؟
-----
كانت تتغنى بحبها له من سنين,وكلما تقدم لها تمتنع بحجة أنها تود منه أن يكون نفسه بالملايين,وبعدما تأتي إليه بقدميها تبكي وتصيح (وين أولي الحين)
أهي ثقة زائدة..أهو إستغفلها أم هي من تمادت بغفلتها..أهي (مسكينة أم سكيينة)..؟
-----
كان مغرد عادي,تكلم بجانب طائفي,أشعل الوقود وأخذ يلاحقه مليون شخص ما بين ذكي وغبي.
أهو بطل قومي..أم سفيه وهناك مليون شخص فضولي..؟
-----
كانوا كرماء وبعد أزمة إقتصادية عالمية أصبحوا بخلاء
-أهم على أموالهم حريصون..أم عرفوا الأعداء من الأصدقاء..أم أحسوا بمعاناة الجياع..؟
-----
يبر بوالديه فقط أمام زوجته وإبنيه وبعد إختفائهم من أمام عينية (شتم ولعن) والديه.
أهو يطمع ببر أطفاله..أم طمع لكي يحجر على مال والديه..؟
-----
-ينادي بحرام حرام ويفطر والناس صيام,(يا عالم صلوا القيام وهو دايم ينام)
أهو نفاق..أم أنه من بعد يوم صياح للعبادة لعمل الخير جسمه لا يطاق..؟
-----
-نحارب الفساد..تشكيل لجنة للفساد..ويده مغموسة بما هو أشد من الفساد..إغتصاب مال العباد.
أهوملك تربع على عرش..أقد أمن البطش..أو لن يحمل في يوم على نعش..؟


---------------------------------------------------------------------------------

*بالنهاية لا يسعني سوى طرح تساؤل:

أنحن مجتمع مليء بالتناقضات...أم لكل منا إجابات..؟

مسميات من عبق الماضي

-طبعاً الكل يتسائل ما هي المسميات التي سأطرحها،ولكن بالواقع هي ليست مسميات فعلية أكثر منها مصطلحات أطلقها الأوليون على أطعمتهم أو ألبستهم لذا قررت أن أختار لكم قصة تسمية كل من (المعبوج-الطرشي).


أولاً:المعبوج:-

يحكي لنا الراوي هذه القصة في كتاب قديم جداً ولم أستطع أن أعرف اسمه ذلك لأن تقليبة الصفحة الواحدة قد تؤدي إلى تفتيت الأوراق،يقول الراوي أن سابقاً وفي حي (جبلة) كان هناك امرأة تدعى سارة وقد تزوجت من أحمد ورزقهم الله ما يقارب ال١٢ولد وبنت وحيدة،وكان لهذه البنت معزة خاصة في نفس أبوها وخاصة أنها آخر العنقود وكان لا يرد لها طلب،وفي أحد الأيام رجع أحمد إلى البيت وإذا به يرى زوجته سارة تضرب ابنته الوحيدة(لم أستطع معرفة اسمها لضياع الأحرف في الأوراق)فتدخل ونهرها وهددها في حال تكرار هذه الأعمال بأنه سيردها لبيت أهلها،ولكن سارة المسكينة لم تضربها إلا لسوء تصرفاتها وارتفاع صوتها بوجهها،لم ينفع هذا التبرير أمام أحمد بل قال انها وحيدته ويجب التحمل،هنا غلت نار الغيرة في قلب سارة وعند تحضيرها للعشاء قالت في نفسها (آنا أعرف اشلون أحرق لسانها اهي وياه) فقامت سارة بوضع الفلفل الهندي المطحون بالطعام وقالت لهما (هاج أكلي أنتي مع بوج) ومن هنا أتت التسمية.
------------
-القصة الثانية:قصة الطرشي:-
يحكى أنه كان هناك عائلتين يسكنان جنب بعد عائلة غنية وتشتغل بتجارة الخضراوات والأخرى تشتغل في بيع الأخشاب،وكان المرأة في البيت الغني مشرفة على قطف الخيار ،وفي أحد الأيام أتى شخص ووضع حوض زجاجي مليء بالخل كأمانة عند هذه السيدة وفي أحد الأيام سقطت محموعة من الخيارات داخل هذا العوض فأبت أن ترميهم في الزبالة حاشاكم وقالت حمار جارنا أولى به واذا بها ترسله للجارة الفقيرة،إلا أن الجارة الفقيرة وكعادة الفقراء سابقاً التعفف لم تقبل إلا بعد الإلحاح،وأخذت الخيارات ومن شدة الجوع والفقر قامت بتجريب أحد الخيارات فاستطعمتها،وتعودت عليها وفي كل مرة ترى فيها الجارة تسألها(إذا عندكم بعد طرشي) بمعنى إذا عندكم خيار لا يصلح للطعام أو البيع فأعطني اياه،وهكذا أصبحت تطلق (طرشي).
--------------







أتمنى أن تكون القصتين السابقتين نالتا اعجابكم،حيث إني تعبت في اقتفاء أثر هذه الروايات،ومعرفة خبايا وأسرار تتعلق بالماضي الجميل.


لحظة لحظة يالطيب/يبة،،،
موكل رواية بمحلها،اسأل عن المصدر.
طبعاً الكثير منكم قد كان صدق الروايتين والبعض الآخر صادها وهي طايرة،المقصود من هذا المقال الخفيف عالقلب ان شاء الله أني أحث القراء والمتابعيين على المصداقية في نقل الأحاديث والروايات عن الآخرين،فقد أصبحنا للأسف الشديد شعب القيل والقال رقم ١ عالمياً،لست هنا في هذه المقالة أرمز أو ألمز لموضوع الرشاوي بالعكس موضوع الرشاوي وضع يده عالجرح ففي كل بلد بالعالم يوجد نواب أسعارهم تتفاوت بحسب لعبةالحكومة،وستكون لي نظرة قانونية في هذا الموضوع لبحث العبث الحكومي إن لم تكن هناك رشاوي فعزيزي العضو...ما ودك تكشف...؟!؟!؟

العادة والتعويد..وصراع المبدأ

العادة والتعويد..وصراع المبدأ

بالفعل هذا هو الحاصل في المجتمعات الحالية وبالأخص في مجتمعنا الكويتي،طبعا الكل يتسائل عن ماهية العادة والتعويد وما العلاقة بين المصطلحين السابقين بمسمى المبدأ..؟


-العادة:في اللغة تكون هوما يعتاده الإنسان اي يعود الية مرارا وتكرارا، والعادة تتطور بعمل النشاط عدة مرات وان الخلايا العصبية في الدماغ تخلق مسار ثابت صعب التغيير.


-بمعنى يمكن إدخال العادات والتقاليد المكتسية تحت هذا المسمى(العادة) ومن هذه العادات الموروثة الدواويين ودورها الفعال في النسيج الإجتماعي الكويتي ولعل الدواويين أصبحت في مجتمعنا الكويتي يوما من الأيام أشبه ما تكون معسكرات تخلق آراء رجالية للمجتمع الكويتي يوما بعد يوما وهناك غيرها من العادات التي عاش بها المواطن الكويتي في المجتمع.

-ماهو المقصود بسياسة التعويد..؟

التعويد هو محاولة خلق عادة وعرف جديد دخيل على المجتمع،أي مجتمع كان بما يناسب أهواء البعض،قد نرى العديد من الأعراف والتقاليد التي يحاول البعض خلقها في المجتمع لهدف جعل الشيء المكتسب لا غنى عنه في المجتمع.

-لعل أبرز ما تم تعويد الشعب الكويتي عليه في الآونة الأخيرة الحديث السياسي،فقد لا يخلو في يومنا هذا بيت كويتي من دون متحدث واحد رسمي بإسم البيت بالسياسة وكأن المجتمع الكويتي أصبح  في يوم وليلة مجموعة فقهاء سياسيين دون غير السياسة من علوم.

-هنا يدق ناقوس الخطر على المجتمع على النحو الآتي:

-النقد يتحول إلى تذمر.
-تسييس القضايا حسب الأهواء.
-تقسيم المجتمع إلى مجتمعات تحت مسمى مجتمع
-الإصلاح يأتي تحت مسمى رقابي لا مسمى فعلي،هذا ما نراه من بلدية الكويت ووزارة الداخلية مجرد كشف أغذية فاسدة وكشف أوكار الدعارة.
-الجهاز الإعلامي في الدولة يتحول إلى مجهر يراقب الحياة اليومية للسياسيين وغيرهم من صناع القرار.
-وغيره من الأشياء والتغيرات التي لا تعد ولا تحصى تحت مسمى تطور،وهي بالواقع ليست إلا تخلف ولعل الشاهد على ذلك شيء واحد مقارنة بسيطة بين دولة الكويت وأي دولة من دول الجوار في مجال الإعلام فقط لا غير ولو قلت أكثر لن أنتهي.


-المبدأ والتعويد:

المبدأ له تعاريف كثيرة باللغة،ولعل أبرز ما يهمنا في المبدأ من معان أنها (قاعدة-أساس-منهج)،أي صراط يسير عليه المجتمع ومن الصعب مخالفته من قبل الأشخاص وإلا أصبح الشخص شاذ  وخارج عن المألوف،ولكن مع وجود سياسة التعويد في أي مجتمع من المجتمعات يتستر هذا الفعل تحت مسمى قاعدة جديدة وكأنها مخلوقه في المجتمع من أزل.


-التعويد وقتل المبدأ:

كيف للتعويد أن يقتل المبدا لنخرج من دائرة المقارنة قليلا عن المجتمع الكويتي ونتوسع نحو المجتمع العربي،المسجد الأقصى قضية الإسلام والعروبة لاحظ معي عزيز القارىء منذ متى والصهاينة يهددون بهدمة ومنذ متى والإعلام العربي ينادي بالدفاع عن المسجد الأقصى ربما منذ أكثر من 40 سنة..؟!؟

-نجد المجتمع العربي تحول من حالة الهيجان الشعبي إلى حالة ترقب تحت لسان (يلا متى بس يصدق إعلامنا بشي...؟)
وهذا ما حصل مع القضية الليبية بالضبط وأخشى أن يندس سم التعويد كذلك في القضية السورية.


-عودة لمجتمعنا الكويت:نجد كذلك التعويد في أصبح في الكماليات ومن لا يخضع لها أصبح مخالف مثال ذلك التكنولوجيا من لا يقتني أحدث الصيحات التكنولوجية أصبح متخلف.

-على الجانب الفعلي في المجتمع التعويد وصل في بعض الأشخاص من صناع القرار لدرجة تجعل منهم يهبون للتكسب تحت أي قضية دون النظر للمبدأ وممكن أن يتحول بيوم وليلة من شخص لشخص،دون مراعاة المبدأ.



------------------
*ملاحظات:

-لست ضد الإنفتاح في المجتمع إنما الإنفتاح الإيجابي لا السلبي.
-التعويد عبارة عن عادات دخيلة على المجتمع وقد تحتمل الإيجاب والسلب ولكن من النظرة الواقعية لمجتمعنا التعويد ليس إلا بالسلب لا بالإيجاب.