‏إظهار الرسائل ذات التسميات قراءات قانونية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قراءات قانونية. إظهار كافة الرسائل

جزئية الضريبة..وحرية إختيار.؟

دار نقاش اليوم بيني وبين أحد الزملاء وهو عبدالقادر بن جاسم ،كان النقاش عن مدى أحقية الدولة في فرض الضرائب على الموارد التي تنتجها أو تحتكرها؟ وكان ردي بجواز هذه الضريبة ولكن عارضني الزميل عبدالقادر ولعله مصيب وأنا مخطأ،وسبب عدم إطالة النقاش هو عدم كفاية أو بالأصح إسعاف ال (التويتر) لنا في النقاش.


---------


-لست هنا حتى أبين سلبيت الضريبة، إنما ما أتى مخيلتي وفكري هو إستنباط لإيجابيات الضريبة وقد أكون مخطأ وقد أكون صائب،ولكن هي مجرد فكرة قابلة للنقد والتأييد.
--------


-أولا:مفهوم الضريبة:
الضريبة أو الجباية هو مبلغ تتقاضاه الدولة من الأشخاص والمؤسسات بهدف تمويل نفقات الدولة ،أي بهدف تمويل كل القطاعات التي تصرف عليها الدولة،وقد تنص الكثير من القوانين في عديد من البلدان على أن الضريبة مبلغ مالي تطلبه الدولة من الذين يتحقق فيهم شروط معينة.


-------
ثانيا:من أنواع الضرائب:
-هناك أنواع متعددة للضرائب،ولكن أبرز تقسيم لها هو الضريبة المباشرة والغير مباشرة.


-الضريبة المباشرة:تفرض على رأس المال مباشرة وتنصب على دخل الفرد(المكلف)،سواء شخص طبيعي أم إعتباري كالشركات.


-الضريبة الغير مباشرة:لعل أبرزها الرسوم الجمركية والضريبة على الإستهلاك.


-ولكن ما يهمنا هو أنواع الضرائب على (الإنفاق) وهي الضرائب على استعمالات للحصول على السلع أو الخدمات المختلفة وتنقسم إلى ثلاث أنواع:
-ضرائب على السلع والخدمات المنتجة محليا.
-الضرائب على السلع والخدمات المستوردة.
-الضرائب على الإنفاق.
------------
ولعل نقطة الحوار كانت ولعلني لم أخطأ (الضرائب على السلع والخدمات المنتجة محليا).
-----------
ومن هنا أتتني الفكرة لهذه النقطة بالتحديد والوقوف عندها بتمعن،لكن قبل الدخول في تفاصيلها علي شرع بعض الأساسيات على النحو التالي:


-نظرية المرفق العام:
-يتفق الفقهاء على أن هناك مبادىء أساسية مشتركة بين مختلف المرافق العامة تحكم هذه المرافق وتسيرها وقد قام الفقيه لويس لورلان بتنظيم هذه المبادىء بصفة متناسقة في شكل ثلاث مبادىء أساسية وإن صح التعبير أفرع:


-الفرع الأول :مبدأ إستمرارية المرفق العام:
بحيث تتولى المرافق العمومية القيام بخدمات أساسية للمواطنين وت}من حاجات عمومية.
-الفرع الثاني:مبدأ المساواة للمنتفعين أمام المرفق.
-الفرع الثالث:مبدأ المساواة في الإلتحاق بالمرفق العام.
--------------

*وفق هذه النظرية نبدأ بسم الله تعالى بالدخول في صلب الموضوع:-

-الحكومة الكسولة وتعطل المرفق العام:
من هذا المنطلق وجب البحث عن حل لإنقاذ المرافق العامة التي تعطلت بسبب كسل الحكومة ،ولكن مادخل الضريبة في الموضوع..؟

-للضريبة شأن ملتصق في تسيير كافة المرافق العامة في الدولة في أغلب بلدان العالم،ولكن هل معنى ذلك وجوب فرضها في دولة الكويت على الجميع وبوجود مركز مالي مميز لها في العالم..؟

-يتضح لنا من خلال التساؤلات السابقة أن الخلل ليس حكومي فقط إنما كذلك خلل من المواطن نفسه حيث تم إهدار المال العام والتعرض للمرافق العامة بشكل كبير في الأونة الأخيرة.ما الحل..؟

-أولا:مفهوم الإحساس بالقيم والضريبة:
الإحساس بالقيمة معناه الإحساس بقيمة الشيء وخطورته،أي الإحساس بقيمة النفع أو الضرر أي الإحساس بقيمة اللذة.

-هذه القيمة مفقودة لدى شريحة كبيرة بالمجتمع من خلال  إستخدامهم للمرفق العام ولعل السبب هو التعود على توفر الشيء وبديله عند التلف

-قد تكون الضريبة حل يزرع الإحساس بقيمة الشيء في نفوس مسيئي إستخدام المرفق العام والمال العام.

ثانيا:تحول الإحساس بالقيمة إلى شراكة:
عند تحول الإحساس بالقيمة وحرص الشخص على المرفق العام يتحول الشخص من مستهلك إلى مشترك أو شريك،حيث يستطيع الشخص المهمش والمتحول إلى شريك أن يحج الشخص مسيء الإستخدام للمرفق العام بفاعلية أكثر بحكم الشراكة.
ثالثا:ضريبة إختيارية لا جبرية..؟

-إذا كنا ننتقد فكرة الضريبة من الأساس في دولة الكويت لما لا نحولها لفكرة تطبيق إختيارية لا جبرية؟

من الأمثلة التي أتت إلى مخيلتي أن يقوم المستهلك مثلا  بالتقييد في وزارة المالية برغبته التامة بدفع هذه الضرائب،ولكن هنا يأتي دور الحكومة الكسولة بإغراء المواطن بدفعها كيف..؟

يمكن لذلك أن يتحقق من خلال القضايا العالقة كالتعليم والصحة،حيث تغري الحكومة المواطن بتأمين صحي وتعليم جامعي خاص من خلال إلتزامه بدفع الضريبة(شرط أن تكون هذه الضريبة على سلع الدولة ومنتجاتها).

-لعل هذه الفكرة السابقة التي تم طرح مجرد قياس بسيط الهدف منها التوضيح لإيجابيات الضريبة من هذا النوع بقصد السلع التي تقدمها الدولة.
*********************

ختاما

-على الرغم من إيجابيات الفكرة التي طرحتها ودفاع عن إيجابيات هذا النوع من الضريبة،إلا أني لا أزال أشفق على عقلي بوجود رجاء من هذه الحكومة الكسولة،حتى لو طبقت هذه الفكرة من سيحاسب الحكومة الكسولة على تقصيرها أو خذلها للمواطن المشترك بالنظام الضريبي..؟!

-لعل ما نحتاج إليه أكثر من الضريبة مجلس رقابي على الخصخصة..؟ أم نطبق الرقابة على الضريبة التي تعيد ملكية المرافق العامة للدولة..؟



شكرا للمتابعة

الإذعان و سياسة الإستخدام العادل

بالطبع كلنا على موعد بتطبيق سياسة الإستخدام العادل التي تطمح لتطبيقها شركات الإنترت على مستخدمي الإنترت ولكن أين العدالة في الموضوع..؟!

لاحظ معي عزيزي القارئ كتابتني ل(مستخدمي الإنترت) بمعنى أبسط الخدمة وليس السلعة اذن الإنترنت خدمة وليست سلعة،الخدمات لا تتجزء فالشخص عندما يتعاقد مع شخص آخر وهو (بين مستخدم الإنترنت و الشخص المعنوي المتمثل بشركة الإنترنت) يقوم بالدفع مقابل خدمة وقد تختلف الخدمة من شخص لآخر..كيف.؟

-قد يقوم شخصين بالإشتراك في نفس الشركة وكلاهما يدفع نفس المبلغ مقابل خدمة الإنترنت،والشخص الأول استخدامة محدود مجرد تصفح للمواقع الأخبارية بينما الشخص الآخر يقوم بتحميل مقاطع أو يقوم بالبحوث،السؤال هنا : هل تقوم الشركة بإعادة مبلغ من المال للشخص صاحب الإستخدام المحدود..؟ بالطبع لا لأن الشركة وفرت الخدمة وللشخص حرية التصرف بها.


-مثال توضحي:شخص قام بشراء تذكرة لرحلة في القطار والتذكرة المطروحة شاملة لآخر محطة يقف فيها القطار ولكنه نزل في محطة قبل الأخيرة هل الشركة تقوم بإسترداد المبلغ المتبقي..؟ بالطبع لا لأنها خدمة شاملة


ما يحصل حاليا من شركات الإنترنت والإتصالات هو تعسف لا يمكن الصمت والوقوف عنده، ولكن غالبا يقف يقوم الشخص بالتعاقد والرضا الخارجي مع الشركات دون الرضا الداخلي بالكويتي(يتحلطم من داخله ولكنه مجبور) وهنا يتحول العقد لما يعرف قانونا بعقود الإذعان.

بمعني أن بالعقد طرفان الطرف الأول هو الشركة والطرف الآخر هو أنا أو أنت ،نقوم بالتعاقد مع هذه الشركات مكرهيين نتيجة للإحتكار والإنصياع لشروط الشركات لإحتكارها هذه الخدمة.
------------------


-دعونا نخرج من شرح عقد الإذعان وننظر لماهية الإستخدام العادل..؟




بالرابط المرفق سياسة للإستخدام العادل في جمهورية مصر العربية لأحد الشركات:

http://www.tedata.net/web/multimedia/pdf/fup.pdf



ولكن أبرز ما شد انتباهي لهذه السياسة هو :

لماذا تقوم الشركة بتطبيق سياسة الاستخدام العادل ؟

وكانت الإجابة كالتالي:
لقد قامت الشركة بتطبيق هذة السياسة بناء على تعليمات الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ، وتسرى هذه التعليمات على كافة مقدمي خدمة الانترنت في مصر،والسبب في اتخاذ هذا القرار و تطبيقه هو حماية المستخدمين من الاستخدام السيئ لبعض المستخدمين والذي يؤدى إلى حدوث إختناقات فى الشبكة وسوء فى الخدمة.فهناك بعض المستخدمين يقومون بإساءة استخدام اشتركاتهم (الباقات غير المحدودة) فعلي سبيل المثال ، بعض الافراد يقومون بالحصول علي إشتراك ثم يقومون بمشاركه إشتراكهم مع الجيران سواء عن طريق الوصلات أو غيرها وهو عمل غير مشروع يؤدي إلي إختناق الشبكة و يؤثر علي جميع مستخدمي الخدمة لا سيما عن أثر ذلك علي مستخدمي الشبكة الشرعيين ،وعلي الرغم من أن هؤلاء الافراد يمثلون 5% فقط من المشتركين إلا أنهم يقومون باستهلاك جزءا كبيرا من السعة مما يؤثر علي باقي المشتركين الذين يمثلون حوالي 95 %.


--------------

*نستخلص من السابق مايلي:

-أن سياسة الإستخدام العادل جائت من الحكومة المصرية.

-بمصر يقومون بإستخدام الوصلات وغيرها من الإشتركات الغير مشروعة،في الكويت يكاد لا يخلوا منزل أي مواطن كويتي من اشتراك انترنت.

- 5% فقط من يقومون بالإستخدام السيء للإنترنت و 95% ملتزمين في مصر، في الكويت أدفع مقابل الإشتراك وأغلب الأوقات الخدمة اما تحت الصيانة أو السرعة في الحضيض بمعنى أن هذه السياسة العادلة كافية عليكم يا شركات الإنترنت وكفاياكم جشع.
--------------------

**وأخيرا وسريعا عودة لحل الإذعان الواقع على طرف المستخدم من شركات الإنترنت:

-المشرع في القانون يقول:عقود الاذعان لا تبطل ولكن تعدل او تلغى فيها الشروط المذعنه،بمعنى ممكن للقضاء التدخل في صيغة العقد.

كذلك:من اهم طرق علاج عقود الاذعان فرض رقابه الدوله عن طريق التسعير الجبرى و تفعيل دور المشرع من خلال القوانين
----------

هذا المشرع يقول:بمعنى الحكومة بيدها هالشي ولكن اذا لم تتدخل الحكومة فأبشروا بالمقاطعة من قبل المواطنين وسيكون المواطن هو الطرف القوي في العقد وشركات الإنترنت هم الأطراف المذعنة والذين يقبلون للتعاقد معنا وفق شروطنا،كل شي ممكن في حال قيام المواطنين بالمقاطعة.



-نسيت أقول شغلة أغلب شركات المزودة لخدمة الإنترنت بالكويت غير مرخصة بمعنى سلملي عالإذعان ورفع قضايا من قبل المواطنين قد تبهذل الشركات 





-العبء حتى الآن على وزير المواص
لات وعلى الشركات الحلوة اللي من غير تراخيص.


-رابط لحملة المدونين ضد الإنترنت المحدود شارك برأيك:



http://www.waw.cc/6703.html





شكرا للقراءة.

الخصخصة والصراخ على قدر الألم

طبعا الكل ممكن فهم الموضوع اللي أنا حاب أكتب وأبدي رأيي الشخصي فيه وهو موضوع الخصخصة، الشي الذي جعلني أكتب في موضوع الخصخصة أن العديد من الكتاب الأفاضل وضعوا بعين الإعتبار الجانب المشرق للخصخصة دون اظهار الجانب المظلم له.

-ماهي الخصخصة؟

تستحوذ عبارة الخصخصة او التخصيص او الخوصصة على اهتمام معظم دول العالم سواء كانت متقدمة او نامية و هي جميعها تسميات لمصطلح اقتصادي باللغة الإنكليزية او الفرنسية لكلمة privatization .

 للخصخصة منظورين اقتصادي و سياسي فمن المنظور الاقتصادي تهدف عملية الخصخصة إلى استغلال المصادر الطبيعية و البشرية بكفاءة و انتاجية اعلى, و ذلك بتحرير السوق و عدم تدخل الدولة الا في حالات الضرورة القصوى, و عبر ادوات محددة لضمان استقرار السوق و الحد من تقلباته . اما من المنظور السياسي فالتخصيص يدعو إلى اختزال دور الدولة ليقتصر على مجالات اساسية مثل الدفاع و القضاء و الامن الداخلي و الخدمات الاجتماعية.

ولا يوجد مفهوم عالمي واضح وصريح للخصخصة.
---------------------
-يبين الكتاب في الأونه الأخيرة أن الخصخصة هي عبارة عن توزيع للثروة وأنها تحفظ للأجيال القادمة حقوقهم وتتيح زيادة في الإنتاج وغيره من الكلام الكثير.
---------------------

*انتقادي لفكرة الخصخصة:

أنتقد فكرة الخصخصة بشكل واضح وصريح وسبب نقدي لذلك أن دولة الكويت تحتاج لتطبيق نظرية مبتكرة ومن نوع آخر سآتيكم فيها ولكن لماذا أنتقدها؟

-صعوبة تطبيق الخصخصة في دولة الكويت ذلك لتفشي الفساد الإداري في مختلف المجالات،وإذا كانت ستنجح الخصخصة فستنجح نسبياً.

-لمن ستكون الخصخصة ؟ للمواطنين بشكل عام أم لمواطنين بشكل خاص؟

-جربنا خصخصة أو قد تكون خصخصة جزئية وفشلت مثال ذلك شركة زين للإتصالات هل المواطن العادي حرك ساكن؟ أو الحكومة حركت ساكن؟

----------------------
الكويت تحتاج لفكرة مبتكرة بالفعل وسأطرح فكرتي أخذ فيها أم لا :

1- وجب أن تكون الشركات و المؤسسات المراد خصخصتها مناصفه بين الحكومة والمواطن.

2- يقام بتشكيل مجلس إدارة للشركة المراد خصخصتها بنسبة تسمح للحكومة بإتخاذ القرار وتسمح للمواطن بالمعارضة.

3-قيام مؤسسة مبتكرة رقابية تسجل فيها كل الشركات المخصخصة ويكون أعضائها من المواطنين ولكن وفق الكفاءات والاختصاصات وتشكيل لجان داخل المؤسسة مثل لجنة محطات الوقود أو لجنة المؤسسات الإعلامية.

4- يكون دور اللجان رقابي على تصرفات مجالس إدارة الشركات المخصخصة ويرفع تقارير نصف سنوية للمجلس الرقابي المنتخب من قبل الشعب بحسب الكفاءات.

5- تكون هناك حلقة وصل بين المؤسسة الرقابية والقضاء مع وضع تشريعات خاصة وجديدة بكيفية التصرف مع تجاوزات أو مخالفات مجلس إدارة الشركة المخصخصة.

6- كذلك يكون دور القضاء صارم في هذا الموضوع من ناحيتين ناحية الحكومة والموظفيين واللجان المشكلة من المؤسسة الرقابية.

7-عضوية المؤسسة الرقابية تكون بشكل سنوي ولكن لا يعاد انتخاب العضو ل3 مراحل متتالية بمعنى انتخب مدة سنتين على التوالي لا يستطيع استكمال الثالثة الا بعد انقضاء سنة.

8- يكون هذا العضو الذي فقد منصبه عضو في المؤسسة ويكون دوره استشاري للشركة فقط وليس صاحب قرار.
------------------------

هذا كل ما لدي في موضوع الخصخصة وأنا وضعت النقد لها حتى لا نندم ويكون الصراخ على قدر الألم مثل ما قال البعض